الرئيسية / عناوين الصحف / الشرق: تشكيل الحكومة في مرحلة الأسماء .. متى ينتهي المخاض ؟

الشرق: تشكيل الحكومة في مرحلة الأسماء .. متى ينتهي المخاض ؟

كتبت صحيفة “الشرق” تقول: من معيار التأليف الموحد الى هوية وزير الطاقة العتيد وتمسك الرئيس المكلف سعد الحريري بما تبقّى من المبادرة ‏الفرنسية، تستمر “مُصادرة” حكومة لبنان المفترضة انقاذية من قبل غير الراغبين بالافراج عنها الى حين تقتضي ‏مصالحهم. لم يعد ما يدور على مسرح التأليف يقنع احدا من اللبنانيين الذين يلتزمون بواجباتهم فيحجرون انفسهم بنسبة ‏عالية في المنازل التزاما بالقرار الحكومي، خلافا للمسؤولين عن ملف التشكيل المخلين بواجبهم الدستوري القاضي ‏بانقاذ البلاد وتسيير شؤونها محاولين اشاحة النظر عن اقترافاتهم باثارة ملفات خلافية يلهون بها المواطنين‎.‎
‎ ‎
هل يبادر؟

لا حركة على الضفة الحكومية. غداة زيارة الرئيس المكلف سعد الحريري قصر بعبدا عصر اول امس بعيدا من ‏الاعلام، بقي الجمود على حاله والمواقف ايضا، في انتظار ما اذا كان الحريري سيقدم في الايام المقبلة على حمل ‏تركيبة ما الى الرئيس ميشال عون لكسر المراوحة القائمة، بعدما تبين ان اللاعبين الدوليين الكبار عاجزون عن تحقيق ‏اي اختراق يكسر الستاتيكو القائم. وفيما ترددت معلومات غير مؤكدة عن لقاء عقد اخيرا جمع مسؤولين معنيين بملف ‏التشكيل وعاملين على خط تذليل عقده، تحدثت مصادر مواكبة عن ان هذه العقد باتت محصورة بواحدة هي على ‏الارجح هوية من سيتولى حقيبة الطاقة‎.‎
‎ ‎
لتوحيد المعايير

في المواقف، وغداة مطالبة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل باعتماد معايير موحدة لتسهيل التشكيل، ‏اعلن امين سر تكتل لبنان القوي رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان أن رئيس الجمهورية يعمل بشكل ‏جدي ومتابعة حثيثة لحل عقد التأليف الحكومي مع الرئيس المكلّف وهناك حرص على ان تبصر الحكومة النور ‏سريعاً”. وقال في حديث اذاعي “اذا اعتمد معيار واحد للتأليف يمكن ان نرى حكومة خلال 24 ساعة خصوصاً ان ‏لا ترف للوقت ونحن في وضع حساس‎”.‎
‎ ‎
مرحلة الاسماء

من جانبه، دعا عضو كتلة المستقبل النائب محمد حجار القوى السياسية الى التكاتف والتضامن لأن “البلد لم يعد يحتمل ‏والصرخة باتت لدى جميع المواطنين لأنهم يضعون آمالاً بوضع حكومة وهذه الحكومة يجب ان تكون حكومة مَهمّة ‏تضع الاصلاحات وتطبقها لمدة 6 اشهر.، مشيرا الى ان البحث بات في مسألة الاسماء. وقال في مقابلة عبر قناة ال بي ‏سي: الاسماء التي سترد في الحكومة ستلبي معايير النزاهة والاختصاص والكفاءة ومن ليس مرتاحا للتشكيلة الحكومية ‏فليتوجه إلى مجلس النواب ويعارض. وتابع: الحريري مصرّ على الالتزام بالمبادرة الفرنسية وشروطها وتأليف ‏حكومة اختصاصيين تنفذ الاصلاحات واعتقد ان الحديث عن وجود معايير متفاوتة بالتشكيل هو ذريعة لتبرير ‏العرقلة‎.‎
‎ ‎
التشكيل ضروري

وسط هذه الاجواء، وفيما الدولار عاود ارتفاعه ملامسا الثمانية الاف ليرة، تشديد دولي جديد على ضرورة الاسراع في ‏التشكيل. فقد بحث وزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني مع سفير بريطانيا لدى لبنان كريس رامبلينغ ‏في الأوضاع الراهنة وسبل تعزيز التعاون بين البلدين. وقال رامبلينغ بعد الاجتماع: ناقشنا مسائل مهمة جدًا، لا سيما ‏تلك المتعلقة بالأزمة الاقتصادية القائمة حالياً في البلاد. من الضروري جدًا أن تتشكّل حكومة جديدة في أسرع وقت ‏ممكن. وحتى يتم ذلك، من المهم على حكومة تصريف الأعمال أن تضطلع بمسؤولياتها، مثل تحضير موازنة العام ‏‏2021، وهذا الذي يحصل. أضاف: كما تناولنا موضوع الدعم، وشدّدت على أهمية توجيهه نحو الفئات الأكثر ‏هشاشة. وطبعًا تحدثنا عن أهمية القيام بتدقيق جنائي ملائم لحسابات مصرف لبنان”. كما زارا مبلينغ قائد الجيش العماد ‏جوزيف عون‎.‎
‎ ‎
‎”‎صلحة” في القصر

وليس بعيدا، وبعدما اثار التدقيق الجنائي شرخا بين اهل البيت الرئاسي – البرتقالي الواحد، اوضحت مصادر ان رئيس ‏الجمهورية جمع في مكتبه قبل ظهر امس، وزيرة العدل ماري كلود نجم ورئيس لجنة المال والموازنة النيابية النائب ‏ابراهيم كنعان حيث تم تبادل المواقف وتوضيح الملابسات التي حصلت خلال الايام الماضية. وعلم انه خلال اللقاء تم ‏التأكيد على وحدة الموقف وتكامله بين الوزيرة نجم والنائب كنعان انطلاقا من اهمية التنسيق في ما خص عملية ‏التدقيق الجنائي المالي في حسابات مصرف لبنان، وما يمكن ان يتطلبه هذا التدقيق من مبادرات واجراءات على ‏مستوى السلطتين التشريعية والتنفيذية. وكان التيار الوطني اشار في بيان الى انه “ليس حزب المصارف‎”.‎
‎ ‎
جنبلاط والتهريب

على صعيد آخر، غرد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر تويتر سائلا “هل صحيح ان انفجار ‏الانبوب في العبدة مرده ان البعض كان يضخ النفط من مصفاة الشمال الى سوريا. هل انتقلنا الى هذا الحجم من ‏التهريب وهل ان تجار النفط يأتون بسفن غير شرعية لتهريب النفط المدعوم”؟

فتح الجمعة؟

صحيا، وفيما قرار الاقفال التام لمواجهة كورونا ساري المفعول، وسط تفاوت بين منطقة واخرى في التقيد به، أكد ‏وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال محمد فهمي بعد لقائه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ان “من ‏اليوم حتى يوم الجمعة بناءً على عدد الإصابات قد نُعيد فتح بعض المصالح‎”.‎

مناشير الالتزام

وليس بعيدا، وفي وقت نشرت قوى الامن عبر حسابها على “تويتر”، “مجموع محاضر مخالفات ‏قرار التعبئة العامة المنظمة إعتباراً من تاريخ 14-11-2020 ولغاية الساعة 8:00 من تاريخ اليوم (امس) 17-11-‏‏2020 منعاً لانتشار فيروس كورونا”، وبلغ 10479 محضر ضبط، دعا الجيش المواطنين الى التقيّد بإجراءات ‏التعبئة العامة والالتزام بالحجر المنزلي، عبر مناشير القتها المروحيات فوق المناطق اللبنانية

شاهد أيضاً

عناوين الصحف المحلية ليوم الاربعاء ١٠/٠٣/٢٠٢١

النهار: الحركة الاحتجاجية مفتوحة… وقرارات السلطة ‏تتبخّر. البناء: لافروف وابن زايد بعد القاهرة… لعودة ‏سورية …