جريمة غامضة تنهي حياة فنانة سورية معروفة

ودّع الوسط الفني السوري أمس الفنانة هدى شعراوي، التي رحلت يوم الخميس الماضي في ظروف مأساوية أثارت صدمة واسعة في الأوساط الفنية والشعبية.
وجرت مراسم التشييع بعد نقل جثمانها من مستشفى المدينة، حيث أُقيمت الصلاة عليها في مسجد الشيخ بدر الدين الحسيني، قبل دفنها في مقبرة باب الصغير، بحضور عدد من الفنانين ومحبيها.
وبرز اسم شعراوي في الدراما السورية عبر مسيرة امتدّت لسنوات طويلة، بعدما دخلت المجال الفني صدفةً إثر تشجيع الفنان الراحل أنور البابا، لتقدّم لاحقًا أعمالًا متنوعة بين الدراما التلفزيونية والمسرح والغناء.
وعُرفت بأدائها للأدوار الاجتماعية والإنسانية القريبة من الناس، إلى جانب مساهمتها في تأسيس نقابة الفنانين السوريين، ما جعلها جزءًا من مرحلة تأسيسية مهمة في تاريخ الدراما السورية.
وأشارت المعلومات الأولية إلى أنّ الوفاة ناجمة عن جريمة وقعت داخل منزلها في حي باب سريجة، حيث جرى توقيف خادمتها للاشتباه بتورّطها بعد محاولة مغادرة المكان، في وقت تواصل فيه الجهات المختصة تحقيقاتها لتحديد الملابسات والدوافع.






