أوباما يعلّق على فيديو مثير للجدل ويهاجم تدهور الخطاب
دخل الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما على خط الجدل السياسي الدائر في الولايات المتحدة بعد انتشار فيديو اعتُبر مسيئاً له ولزوجته، مؤكداً أن مستوى الخطاب العام في البلاد يشهد تراجعاً مقلقاً.
الفيديو الذي تم تداوله عبر حساب تابع لدونالد ترامب على منصة “تروث سوشال” في ٥ شباط أثار استياءً واسعاً بين سياسيين من مختلف التوجهات، بسبب مشهد قصير اعتُبر مهيناً. وفي أعقاب الانتقادات، أُعلن أن المقطع نُشر نتيجة خطأ من أحد الموظفين.
وفي أول رد مباشر له، تحدث أوباما خلال مقابلة إعلامية مع أحد مقدمي البرامج السياسية، معتبراً أن غالبية الأميركيين تشعر بالانزعاج من هذا النوع من السلوك، لما يحمله من إساءة لمعايير النقاش العام.
وأشار إلى أن المناخ السياسي الحالي يتطلب قدراً أكبر من المسؤولية والاحترام المتبادل، محذراً من أن استمرار هذا النهج قد يزيد الانقسام داخل المجتمع الأميركي.






