الرئيسية / عناوين الصحف / الديار: لقاء عون ـ الحريري لإرضاء الرئيس الفرنسي: “كسر ‏جليد” ولا تقدم جدي؟ ‏”الإرباك” سيّد الموقف حول ترشيد الدعم والامم ‏المتحدة تحذر من الكارثة حذرٌ أوروبي من استراتيجية بايدن لبنانياً.. وتسريباتٌ ‏إسرائيلية “مثيرة للقلق”

الديار: لقاء عون ـ الحريري لإرضاء الرئيس الفرنسي: “كسر ‏جليد” ولا تقدم جدي؟ ‏”الإرباك” سيّد الموقف حول ترشيد الدعم والامم ‏المتحدة تحذر من الكارثة حذرٌ أوروبي من استراتيجية بايدن لبنانياً.. وتسريباتٌ ‏إسرائيلية “مثيرة للقلق”

كتبت صحيفة ” الديار ” تقول : على وقع تحذير الامم المتحدة من كارثة اجتماعية في لبنان، انتهى اليوم السياسي ‏الاقتصادي “الماراتوني” بين بعبدا والسراي الحكومي “بصفر” نتائج، عمليا لقاء ‏بعبدا بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري لم ‏يتجاوز “كسر الجليد” بين الرجلين، والاتفاق على لقاء جديد يوم غد، لم يحمل ‏الحريري تشكيلة “امر واقع”، عرضه لا يزال غير مكتمل وسط استمرار الخلاف ‏على تسمية الوزراء المسيحيين. ويمكن القول ان الهوة لم تردم بعد، لكن كلاهما ‏يحتاجان الى “حركة” ولو كانت “دون بركة” لارضاء الرئيس الفرنسي ايمانويل ‏ماكرون عشية زيارته المرتقبة الى بيروت فيما يستمر في التعبير عن “الاستياء” من ‏الواقع اللبناني. ويبدو ان الجميع بانتظار الاستراتيجية الاميركية الجديدة مع دخول ‏الرئيس جو بايدن الى البيت الابيض إذ تشير التسريبات الاسرائيلية الى وجود تغيير ‏نمطي في الضغط مع استمراره بأوجه جديدة ـ قديمة تضع لبنان مجددا امام الخيارات ‏الصعبة. وفيما استدعت مدعي عام جبل لبنان القاضية غادة عون حاكم مصرف لبنان ‏رياض سلامة للمثول امامها الخميس المقبل، وذلك للاستيضاح منه حول ملف الهدر ‏الحاصل بالدولار، لا يزال “التخبط” سيد الموقف اقتصاديا، حيث تغرق حكومة ‏تصريف الاعمال باجتماعات “عصف فكري” لمحاولة ايجاد حل لمشكلة “تبخر” ‏دولارات الدعم حيث يتم تدوير الزوايا وتقديم الحلول تحت عنوان “الترشيد” لا ‏‏”الرفع”.‏

تحرك لارضاء ماكرون؟ ‏

حكوميا، لم تردم الهوة بعد بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف ‏سعد الحريري، خصوصا في مسألة تسمية الوزراء المسيحيين، وما حصل لقاء “كسر ‏جليد” اراد من خلاله الحريري الإيحاء لفرنسا عشية زيارة رئيسها ايمانويل ماكرون ‏بيروت خلال اسبوعين، إنه يعمل فعلا لتشكيل الحكومة، بعد اعتكافه لنحو ثلاثة اسابيع ‏عن التحرك. ووفقا للمعلومات، لا جديد يمكن الحديث عنه بعد لقاء الرئيسين بالامس، ‏وقد كررالرئيس الحريري اصراره على تشكيل حكومة المهمة التي تتناسب وجوهر ‏المبادرة الفرنسية، فيما يصر الرئيس ميشال عون على شروطه للتشكيل وأهمها وحدة ‏المعايير وعدم تجاوز الكتلة المسيحية الكبرى في مجلس النواب، التي لها الحق في ‏اختيار وتسمية وزرائها في الحكومة الجديدة، مع عدم ممانعته ان يكونوا من ذوي ‏الاختصاص والكفاءة. ووفقا للمعلومات، كان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ‏ينتظر مسودّة حكومية مكتملة من 18 وزيرا، لكن هذا لم يحصل، الامر الذي حتم اللقاء ‏الثاني غدا علّ الحريري ينجح في تذليل التعقيدات، ذلك ان الرئيس عون يصر على ‏تسلم تشكيلة كاملة بما فيها اسماء الوزراء الشيعة. لكن الحريري لم يحمل معه اي ‏اسماء لها علاقة بالثنائي الشيعي الذي لم يطرح اي اسماء بعد بانتظار توافق الرئيسيين ‏اولا، وفي هذا السياق، يبدو موقف حزب الله واضحا في دعم مطالب الرئيس عون.‏

وأكد الحريري بعد اللقاء انه سيعود غدا الأربعاء للبحث مع رئيس الجمهورية في ‏التشكيلة الحكومية وقال “انشالله منشوف”… ووفقا لاجواء تيار المستقبل، لا اختراقات ‏كبيرة يمكن الحديث عنها، “فاللقاء الذي حصل امس هو الاتصال الأول منذ ثلاثة ‏أسابيع، والاهم ان الملف عاد للتحرك، وقد حصل نقاش بالجو العام والأسباب التي أدت ‏إلى توقف التواصل، كما تم تقديم طروحات بالحلول الممكنة للعقد التي تحول دون ‏التأليف، وذلك دون التوصل الى تفاهم يتيح للحكومة ان “تبصر النور”. لكن تحديد ‏موعد جديد يوم الاربعاء، يمنح كلا الطرفين الوقت لمراجعة مواقفهما علّ الساعات ‏المقبلة تحمل جديدا يساعد على تجاوز العقبات. ووفقا لتلك الاوساط، لن يحيد الحريري ‏قيد أنملة عن المبادرة الفرنسية وليس في نيته الدخول في مزايدات شعبوية أو مهاترات ‏تؤخر ولادة الحكومة.‏

لا تحول حكومي هذا الاسبوع ! ‏

من جهتها، استبعدت اوساط سياسية متابعة لملف التأليف، ان يشهد هذا الاسبوع تحولاً ‏في مسار تأليف الحكومة لأن الرئيس الحريري غير مستعجل على ما يبدو لتلقف “كرة ‏النار” الاقتصادية ولا يملك البدائل التي تمنع البلاد من “السقوط”، خصوصا ان ‏الضمانات الخارجية لحصول حكومته على المساعدات غير متوافرة بعد على الرغم ‏من الاندفاعة الفرنسية التي تبقى قاصرة عن تقديم ما هو مطلوب في غياب الدعم ‏الاميركي غير المتوافر حتى الان في الفترة الانتقالية الرئاسية، ولهذا من المنطقي ان لا ‏يستعجل الرئيس المكلف في المغامرة حكوميا قبل دخول جو بايدن الى البيت الابيض، ‏خصوصا ان بعض المؤشرات بدأت تصل الى بيروت حول تغيير متوقع في مقاربة ‏الادارة الجديدة لملف الصراع مع ايران وحلفائها في المنطقة.‏

ماكرون “مستاء” ‏

وقد حضرت الازمة اللبنانية في باريس، وعبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ‏خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي عن استيائه من ‏الجمود الحاصل، وقال ان “لبنان يعاني من عدم تنفيذ المسار السياسي المطلوب ويجب ‏ألا يبقى الشعب رهينة بيد أي طبقة سياسية”. من جهته، دعا الرئيس المصري كل ‏القوى السياسية اللبنانية لتشكيل حكومة تواجه مشاكل البلاد واضاف “نحن لن نتخلى ‏عن لبنان”.‏

غموض ادارة بايدن؟ ‏

في هذا الوقت، اكدت اوساط دبلوماسية اوروبية انها لم تجد اجوبة واضحة من الادارة ‏الاميركية الجديدة حول الاستراتيجية المقبلة تجاه لبنان، ولفتت الى ان ما فهمته من ‏خلال الاتصالات الاولية مع مسؤولين في الادارة الجديدة يشير الى ان الملف اللبناني ‏سيكون جزءاً من كل، وليس وحدة منفصلة عن ملفات المنطقة، وما ستؤول اليه الامور ‏في الملف الايراني والعلاقات مع دول الخليج سيكون له تأثير مباشر بالساحة اللبنانية.‏

هذه المعلومات التي تبلغها المسؤولون اللبنانيون، بمن فيهم الرئيس المكلف سعد ‏الحريري، تقدم تفسيرا واضحا عن حالة “المراوحة” في تشكيل الحكومة، وما لم تصل ‏مؤشرات ملموسة الى بيروت سيبقى الرهان على “الولادة” القريبة للحكومة العتيدة ‏غير دقيق، الا اذا قررت ادارة ترامب صراحة تجميد سياستها على الساحة اللبنانية ‏وتوريث الملف للادارة الجديدة، وهذا ما لا توجد مؤشرات حوله حتى الان.‏

وفي هذا السياق، تحذر تلك الاوسط، من الرهانات على عودة سريعة للولايات المتحدة ‏إلى الاتفاق النووي مع ايران لان طهران ليس لديها الكثير من من الأسباب كي تثق ‏بواشنطن، فيما يتبنى رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو ومعه حلفاؤه العرب ‏الجدد، وبعض الاوروبيين، موقفا متشددا من هذا الملف، قد يؤدي الى حالة من ‏‏”الشلل” في واشنطن، وهذا ما سيؤدي الى تمديد الازمة اللبنانية.‏

استراتيجية جديدة؟ ‏

وما لا يعرفه الاوروبيون، يبدو ان الاسرائيليين على دراية به، وهو ما يضع لبنان ‏مجددا في دائرة الاستهداف، لكن عبر العودة الى “الحرب الناعمة” حيث ستكون ‏الساحة اللبنانية امام امتحان جديد وخطر عنوانه التعاون العربي ـ الاسرائيلي برعاية ‏اميركية لمحاصرة ايران. ووفقا لصحيفة “هارتس”، سيكون من الأسهل تطبيق ‏استراتيجية أخرى، مغايرة عما اعتمده الرئيس ترامب، وذلك من خلال الاعتماد على ‏المهارة المالية والتجارية للدول العربية، التي تستطيع التغلب على إيران عبر تجنيد ‏موارد عربية من أجل المنافسة مع طهران وهو أمر عملي أكثر من استخدام القوة. ‏وبحسب الصحيفة، فإن اتفاقات إبراهيم مع البحرين والإمارات واللقاء بين نتنياهو وولي ‏العهد السعودي محمد بن سلمان، تمنح إسرائيل قوة لإقناع شركائها العرب بإعطاء فرصة ‏لمنافسة غير عسكرية مع إيران. لهذه الدول، خاصة الإمارات والسعودية، موارد ‏لتعرض ثمناً أعلى من إيران في كل ساحة، ويمكن القول ان “الاحتكار” الذي تحظى ‏به ايران أو تحاول تطويره في العراق وسوريا ولبنان، سوف يتقلص.‏

مقاربة ترامب لم تنجح

ووفقا لمعلومات “هارتس”، فإن إدارة ترامب التي اعتبرت العراق غطاء لإيران، ‏واعتبرت سوريا أداة لخدمة إيران، واعتبرت لبنان عاملاً هامشيا، سيتغير مع الإدارة ‏الجديدة التي ستكون أقل تركيزاً على إلغاء التهديد الإيراني بالقوة وأكثر تركيزاً على ‏إبعاد إيران عن العالم العربي، ومن شأن ذلك أن يحقق أكثر مع مخاطرة أقل، إن إدارة ‏بايدن يمكنها أن تعيد تنظيم العقوبات، بحيث إن الدول العربية التي تريد البدء في إعادة ‏البناء، ولديها الوسائل لذلك، يمكنها البدء في العمل. بدلاً من دفع سوريا “الجائعة” إلى ‏أحضان إيران، فستدفع هذه المقاربة طهران إلى الهامش لأنه سيكون هناك بديل أفضل ‏لدعمها. كما يمكن تطبيق هذه المقاربة في لبنان أيضاً؛ فبدلاً من مقاربة ترامب الذي ‏اعتقد أن الطريقة الفضلى لتقييد نفوذ إيران في لبنان هي زيادة معاناة الشعب اللبناني، ‏وظن خاطئا، انه بامكانه ان يجرد حزب الله من سلاحه من خلال هذا الضغط.‏

تغيير في الاستراتيجية ‏

ومن هنا، فان الاستراتيجية الجديدة تقوم على الدفع الى تعاون عربي واندماج أكبر ‏لإسرائيل في محيطها، لتقليص الأزمة وتحسين مستوى الحياة بدلاً من مواصلة استخدام ‏‏”ضغط بالحد الاقصى”، ومن هنا فان الولايات المتحدة وإسرائيل تتجهان لاختيار ‏سياسة “الضغط الحكيم” عبر ومنافسة غير عنيفة تتم بواسطة دول عربية في ‏المنطقة، كل ذلك لن يحول القوة إلى أمر هامشي، لكن بدلاً من ان تملأ ايران الفراغ ‏الذي سيتركه انهيار الدول في المنطقة، يمكن للولايات المتحدة وإسرائيل مساعدة الدول ‏العربية لتأدية دور بناء من أجل بناء ميزان قوى قابل للحياة وإعادة تشكيل الشرق ‏الأوسط بصورة أفضل.‏

تقديم التنازلات؟ ‏

وفي هذا السياق، تشير اوساط سياسية مطلعة الى ان هذه الاجواء الدولية الضبابية تزيد ‏من صعوبة الامور على الساحة اللبنانية، والتطبيع في المنطقة سيزيد من ازمة لبنان ‏الذي سيجد نفسه محاصرا، وهذا سيضع اي حكومة جديدة في مأزق لأنها ستكون امام ‏خيارات صعبة في ظل الشروط الصعبة للحصول على مساعدات دون تقديم تنازلات.‏

التخبط في “ترشيد الدعم” ‏

في هذا الوقت، لا يزال التخبط سيد الموقف في ملف “ترشيد الدعم” الذي حضر في ‏السراي الحكومي، دون ان تحسم الامور بانتظار اجتماعات “ماراتونية” مقررة اليوم ‏لاستعراض كل الخطط الوزارية. ووفقا للمعلومات، رفض رئيس حكومة تصريف ‏الاعمال حسان دياب تعويم حكومته، او عقد جلسة حكومية في ظل مرحلة تصريف ‏الاعمال، لكنه اكد في بداية الاجتماع الذي حضره حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ‏والوزراء المعنيين أن “الحكومة هي حكومة تصريف أعمال، ولكن البلد يواجه أزمة ‏ونحاول ترشيد تمويل الاستيراد، ونبحث عن طريقة لا تؤذي الناس وتخفف كلفة هذا ‏الاستيراد، وقد عرض سلامة ارقام كلفة الاستيراد خلال عامي 2019 و2020. وفي ‏خلاصة يوم امس يمكن التأكيد، بحسب مصادر وزارية، ان “ترشيد الدعم” هو عنوان ‏الاجتماع الذي عقد بالامس وشارك فيه ووزراء المال، والاقتصاد، والزراعة، ‏والصناعة، والطاقة. وقد عرض كل وزير لتصوره حول أفضل السبل لترشيد الدعم، ‏ولا سيما أن توجه الحكومة المستقيلة هو لرفض رفع الدعم. وبحسب مصادر مطلعة، ‏تم البحث في تخفيض ساعات التغذية الكهربائية لتوفير المحروقات، فيما الاتصالات ‏مستمرة مع العراق بشأن استيراد المشتقات النفطية، كما تم البحث في رفع الدعم عن ‏الادوية التي تعطى من دون وصفة طبية.‏

‏”بلبلة” حول الطحين

في هذا الوقت، تسود “البلبلة” حول ارتفاع اسعار “مشتقات” الخبز، في ظل اتجاه ‏وزارة الاقتصاد الى حصر الدعم “بالرغيف العربي”. وقد أكد نقيب المطاحن ‏والأفران علي ابراهيم ان “المطاحن لم تسلّم الأفران الطحين غير المدعوم لأنّها ‏عزمت على بيعه بالدولار، بعد قرار وزير الاقتصاد دعم طحين الخبز اللبناني فقط”. ‏واشار الى ان “الطحين غير المدعوم يدخل في إنتاج الكعك والمناقيش وخبز الهمبرغر ‏وغيره، وستصبح هذه المنتوجات جميعها بالدولار، ولن يستطيع الفقير شراء المنقوشة، ‏لافتاً إلى أنّ “وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الاعمال راول نعمة عمم قراره على ‏المطاحن منذ ثلاثة أيام، وطلب البدء بتطبيقه من اليوم (امس).‏

من جهته، اوضح المدير العام للحبوب في وزارة الاقتصاد جرجس برباري، ان “ما ‏يتم تداوله عن رفع الدعم عن الطحين غير صحيح”، مشيرا الى انه لم يصدر قرار من ‏وزارة الاقتصاد حتى اللحظة في هذا الموضوع، وقال: “الموضوع مطروح منذ ‏اسبوع، واليوم سيكون هناك اجتماع في وزارة الاقتصاد مع اصحاب المطاحن. وقال ‏‏”نحن نركز على الطحين الذي يصنع منه الخبز العربي، لانه اساسي في غذاء ‏المستهلك اللبناني”، وأعلن ان وزير الاقتصاد سيدعم كمية 27000 طن طحين ‏مخصصة للخبز العربي، موضحا ان هناك آلية لاتخاذ هكذا قرار، يتخذ بناء على ‏اجتماع اليوم.‏

الامم المتحدة تحذر ‏

في هذا الوقت حذرت وكالتا اليونيسف ومنظمة العمل الدولية التابعتان للأمم المتحدة من ‏إلغاء الدعم دون ضمانات لحماية الفئات الأكثر ضعفا وأشارتا الى ان الامر سيصل إلى ‏حد كارثة اجتماعية، محذرتين من عدم وجود وسيلة لتخفيف هذه الضربة ‏الموجعة،وقال يوكي موكو ممثل صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في لبنان ‏وربا جرادات المديرة الإقليمية لمنظمة العمل الدولية انه سيكون تأثير إلغاء دعم ‏الأسعار في الأسر الأكثر ضعفا في البلاد هائلا، ومع ذلك لا يوجد شيء تقريبا ‏للمساعدة في تخفيف أثر ذلك، وأضافا: من الأهمية بمكان أن ندرك أن اجتياز لبنان ‏لمنحدر آخر الآن، دون وضع نظام شامل للضمانات الاجتماعية أولا، سيلحق كارثة ‏اجتماعية بمن هم أكثر ضعفا في البلاد، وسيطيح رفاهيتهم ورفاهية البلد ككل لسنوات ‏عديدة قادمة، وأشارا الى أن ما يصل إلى 80 بالمئة من الدعم يستفيد منه النصف ‏الأغنى من السكان، ويذهب 20 بالمئة فقط للنصف الأكثر فقرا.‏

شاهد أيضاً

عناوين الصحف المحلية ليوم الاربعاء ١٠/٠٣/٢٠٢١

النهار: الحركة الاحتجاجية مفتوحة… وقرارات السلطة ‏تتبخّر. البناء: لافروف وابن زايد بعد القاهرة… لعودة ‏سورية …