تمديد وقف إطلاق النار في شمال شرقي سوريا وسط ترتيبات إقليمية

دخل وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية والقوات الكردية مرحلة جديدة، بعد الاتفاق على تمديد الهدنة التي تنتهي مساء السبت، في ظل مسار تفاوضي لا يزال مفتوحًا بين الجانبين.
وبحسب مصادر متابعة، فإن التمديد المرجّح سيكون لمدة تقارب شهرًا واحدًا، ريثما يتم إحراز تقدم في القضايا السياسية والأمنية المطروحة على طاولة الحوار، من دون إعلان رسمي حتى اللحظة.
وأوضحت المصادر أن الهدنة الحالية تأتي في سياق تفاهم أوسع يشمل إعادة تنظيم الوضع الإداري والأمني في محافظة الحسكة، ولا سيما في ما يتعلق بمستقبل المؤسسات الكردية، بعد انسحاب قوات سوريا الديموقراطية من مناطق عدة، وانتشار القوات الحكومية السورية فيها.
وفي هذا الإطار، أشار مصدر حكومي إلى أن نقل معتقلي تنظيم داعش من سوريا إلى العراق يشكل أحد العوامل التي دفعت باتجاه تمديد وقف إطلاق النار، لإتاحة استكمال هذه العملية في ظروف أكثر استقرارًا.
من جهته، أكد مصدر كردي مطّلع على المفاوضات أن تمديد الهدنة سيبقى قائمًا إلى حين التوصل إلى حل سياسي شامل يحقق مطالب الطرفين ويؤسس لمرحلة جديدة من التفاهم.






