اغتيال إعلامي جنوبي يسلّط الضوء على استهداف الصحافيين
في بيانٍ حافل بمواقف الإدانة والغضب، عبّرت أسرة الإعلاميين في صور والجنوب عن استنكارها الشديد لاغتيال الإعلامي الشيخ علي نور الدين، معتبرةً أن الجريمة تشكّل حلقة جديدة في سلسلة استهداف ممنهج للإعلاميين على يد العدو الإسرائيلي.
ورأى البيان أن استهداف الصحافيين خلال أداء رسالتهم في نقل الوقائع وكشف الانتهاكات، يندرج في إطار سياسة واضحة تهدف إلى قمع حرية الإعلام وإسكات الأصوات التي توثّق الجرائم وتنقل الحقيقة إلى الرأي العام.
وأشارت الأسرة الإعلامية إلى أن نور الدين شكّل نموذجًا للإعلامي الملتزم بقضايا شعبه، وترك إرثًا مهنيًا مشرّفًا في الجنوب، عاكسًا صورة الإعلام المقاوم الذي لا ينفصل عن هموم الناس وحقهم في المعرفة.
وأكدت أن هذه الجريمة، على فداحتها، لن تنجح في كسر إرادة الإعلاميين، بل ستعزّز إصرارهم على مواصلة العمل المهني والانحياز للحقيقة، في مواجهة العدوان والاحتلال.
ودعا البيان المؤسسات الدولية والحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وإدانة الاغتيال، واتخاذ خطوات جدّية لمحاسبة العدو الإسرائيلي على جرائمه المتكرّرة بحق الإعلاميين والمدنيين.






