ملفات إيران وغزة تفجّر توترًا سياسيًا في إسرائيل
كشف إلغاء اجتماع الإحاطة الأمنية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزعيم المعارضة يائير لابيد عن تصاعد الخلافات السياسية داخل إسرائيل، في توقيت يشهد تطورات إقليمية حساسة تتعلق بملفي إيران وقطاع غزة.
وبحسب القناة ١٢ العبرية، فإن الاجتماع الذي كان مقررًا عقده الثلاثاء أُلغي في اللحظات الأخيرة بذريعة انشغال نتنياهو، رغم أن القانون الإسرائيلي يفرض عقد إحاطة أمنية دورية بين الطرفين مرة واحدة على الأقل شهريًا.
وأشارت مصادر في مكتب لابيد إلى أن غياب هذه الإحاطات مستمر منذ نحو شهرين، في وقت تتزايد فيه المخاوف الأمنية داخل إسرائيل، خصوصًا مع تصاعد التوتر مع إيران واحتمال توجيه ضربة أميركية لطهران.
كما يأتي هذا الخلاف في ظل ملفات أمنية معقّدة، تشمل المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إلى جانب مبادرات سياسية إقليمية، من بينها تشكيل «مجلس السلام» برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأفادت القناة بأن مكتب لابيد وجّه عدة طلبات رسمية لعقد الاجتماع، من بينها طلب أُرسل في ١١ كانون الثاني، تلاه تواصل عبر تطبيق واتساب، إلا أن جميعها قوبلت بالتجاهل من قبل مكتب نتنياهو.
ويعكس هذا السلوك، بحسب مراقبين، توترًا متصاعدًا في العلاقة بين الحكومة والمعارضة، في مرحلة تتطلب أعلى درجات التنسيق السياسي والأمني.






