قرن من المسرح اللبناني في ندوة أكاديمية

احتفت “أكاديميا فيليب سالم للتراث اللبناني” في LAU بتاريخ المسرح اللبناني عبر ندوة بعنوان “المسرح اللبناني في ١٠٠ عام”، قدّمها الدكتور نبيل أبو مراد في حوار مفتوح مع الشاعر هنري زغيب.
الندوة شكّلت رحلة توثيقية بدأت مع مارون النقاش، مؤسس المسرح العربي الحديث، مرورًا بجيل الروّاد الذين حملوا المسرح إلى فضاءات أوسع في لبنان ومصر، وأسهموا في ترسيخ تقاليد التأليف والتمثيل المسرحي.
وسلّط أبو مراد الضوء على البنية التحتية المسرحية في بيروت مطلع القرن العشرين، خصوصًا صالات العرض التي تحوّلت إلى مراكز إشعاع ثقافي. وتصدّر “التياترو الكبير” المشهد بوصفه منصة استقبلت مسرحًا عالميًا وحفلات موسيقية وأفلامًا شكلت علامات في تاريخ الفن العربي.
كما استعاد المحاضر مشهد تأبين جبران خليل جبران داخل هذه الصالة، بوصفه حدثًا ثقافيًا جامعًا جسّد مكانة المسرح في الحياة العامة آنذاك. وأكد أن النشاط المسرحي اللبناني لم يكن محصورًا بالعاصمة، بل انتشر في مختلف المناطق وأسهم في النهضة الفكرية.
واختتمت الندوة بالإعلان عن اللقاء المقبل للأكاديميا في ٣٠ آذار ٢٠٢٦، المخصّص للفن التشكيلي من خلال أمسية حول أعمال الرسام عمر الأُنسي.






