ستريدا جعجع تدعو إلى استعادة هيبة الدولة عبر التنفيذ لا التصريحات

أكدت النائب ستريدا جعجع أنّ الموقف الصادر عن الخارجية الإيرانية بشأن استمرار محمد رضا شيباني في مهامه الدبلوماسية داخل بيروت، رغم قرار السلطات اللبنانية باعتباره غير مرغوب به، يمثّل تحدّياً مباشراً لسيادة لبنان وتجاهلاً واضحاً لقراراته الرسمية.
وفي كلمة لها خلال اجتماع إداري في معراب، شددت على أنّ الحكومة اللبنانية مطالبة باتخاذ خطوات عاجلة لوقف هذا التعدّي، معتبرة أنّ التراخي في التعامل مع هذه القضية يساهم في إضعاف موقع الدولة ويضرّ بثقة المجتمع الدولي بها.
وأوضحت أنّ ما يحدث لا يمكن اعتباره مجرد إشكال دبلوماسي، بل يندرج ضمن مسار أوسع يقوم على تجاوز مؤسسات الدولة وفرض وقائع سياسية وأمنية خارج إطارها الشرعي، ما ينعكس سلباً على الاستقرار الداخلي.
ورأت أنّ الحروب والصراعات التي انخرط فيها لبنان خلال السنوات الماضية لم تكن بقرار رسمي، بل نتيجة خيارات فُرضت عليه، ما أدّى إلى خسائر كبيرة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية.
ودعت إلى اعتماد مسار واضح لمحاسبة الجهات المسؤولة، ورفض تحميل الدولة اللبنانية أو شعبها تبعات هذه السياسات، مطالبة بالتحرّك على المستويين القانوني والدبلوماسي لمطالبة إيران بتحمّل المسؤوليات المالية الناتجة عن هذه الأزمات.
كما شددت على ضرورة الانتقال إلى مرحلة التنفيذ الفعلي لقرارات مجلس الوزراء، لا سيما تلك المتعلقة ببسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، ومنع أي جهة من تعطيلها.
وختمت بالتأكيد أنّ استعادة الدولة لدورها تتطلب خطوات عملية حاسمة، تكرّس سلطتها كمرجعية وحيدة، وتضع حدّاً لأي واقع موازٍ يقوّض مؤسساتها.






