NBN: الرئيس بري أطلق نداء للتاريخ في يوم صَنَعَ فيه لبنان فاتحة تاريخ نصر الأمة، فهل من سيَنصُت قبل أن نبحث عن الوطن في مقابر التاريخ؟
أشارت NBN أن الرئيس بري أعلن عن وصفة موحدة للعلاج تنطلق من مكونات: الاحتكام للدستور، الإنصات لوجع الناس والالتقاء على كلمة سواء لإنقاذ لبنان، وقالت في مقدمة النشرة: بميعاد النصر، فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ في سبيل الوطن والناس عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا. في وطن يكاد فيه البعض، عن قصد او غير قصد، يتعمد التفنن في صناعة ازمات تتناسل الواحدة من رحم الأخرى، هناك من يجاهد لحفظ هذا الوطن، يُتقن فن الجمع واحتراف الحوار واستيلاد الحلول، كما كان مبتدأ المقاومة وخبرها. بين جلسة مناقشة رسالة رئيس الجمهورية وعيد المقاومة والتحرير، أطل رئيس مجلس النواب نبيه بري على الوطن بنداء جامع كان ترجمة بالفعل في الجلسة النيابية، فيما وَضَعَ اليوم خارطة طريق لخروج لبنان من الأزمات التي يتخبط بها. الرئيس بري، وبعدما شخّص العلّة الحكومية بأنها “مئة بالمئة” محضُ داخلية وشخصية، أعلن عن وصفة موحدة للعلاج تنطلق من مكونات: الاحتكام للدستور، الإنصات لوجع الناس والالتقاء على كلمة سواء لإنقاذ لبنان، ثم ليبادر المعنيون بالتأليف والتشكيل وبعد ذلك التوقيع، اليوم قبل الغد، ومن دون شروط مسبقة ومن دون تلكؤ الى ازالة العوائق الشخصية التي تَحُول دون تشكيل حكومة وطنية، أعضاؤها من ذوي الاختصاص غير الحزبيين، لا اثلاث معطلة فيها لأحد. ولأن التحرير عند حدود الوطن لا يكتمل من دون التحرير عند حدود المجتمع والدولة أعلن الرئيس بري عن معادلة ثلاثية، اقانيمُها تحرير لبنان من احتكار المحتكرين وكل ما يتصل بحياة اللبنانيين وتحرير أموال المودعين والقضاء ومكافحة الفساد وإقرار التدقيق الجنائي، وقال بالفم الملآن: أيَ ساعة شئتم نبيه بري وحركة أمل مع البدء بتطبيق هذا القانون الذي صار نافذاً مع بقية القوانين. الرئيس بري أطلق نداء للتاريخ في يوم صَنَعَ فيه لبنان فاتحة تاريخ نصر الأمة، فهل من سيَنصُت قبل أن نبحث عن الوطن في مقابر التاريخ؟

