TL: المفوض الاعلى للشؤون الخارجية والامن جوزف بوريل كشف ان قرار العقوبات ضد اطراف محددة قد يُتخذ بعد اسابيع

أشار تلفزيون لبنان إلى جمود على ضفة التشكيل الحكومي والحوار مقطوع ولغة الكلام معطلة، وقال في مقدمة النشرة: شعب متروك لمصيره وتتقاذفه الازمات، وبلد يتخبط في تناحر مسؤولية صراعاتهم وهم مستقيلون من مسؤولياتهم فيما الاوضاع المعيشية آخذة في الانهيار، فالطوابير تطول امام المحطات وعذابات اللبنانيين مستمرة بين ساعات الإنتظار لملئ كمية من البنزين، وحرق الاعصاب في زحمة السير للوصول إلى العمل او بحثاً عن دواء مفقود، ودخول المستشفيات بات إمتياز لمن معه “الفريش”، والدولار يحلق والاسعار ترتفع. واقع مأساوي، لعل أخطر نتائجه ان يصبح التعليم في لبنان الذي كان موئلاً للطلاب العرب يصبح في خطر، ما دفع البنك الدولي للتحذير وإطلاق الصرخة. ورغم هذا المشهد المخيف جمود على ضفة التشكيل الحكومي، والحوار مقطوع ولغة الكلام معطلة، فيما حكومة تصريف الاعمال تتنصل من رمي اثقال العاجزين عليها عبر عناوين التعويم ودفعها الى مخالفة الدستور. وغداة عاصفة كلام باسيل أمس، اكتفت مصادر عين التينة بالتعليق بالقول “متى كان الكلام لا يكفيه لعل الصمت يشفيه”. وسط هذه الأجواء، تتجه الانظار إلى الإتحاد الاوروبي حيث ستوضع العقوبات على نار حامية ويناقشها الإتحاد في ضوء ما ينقله إليه المفوض الاعلى للشؤون الخارجية والامن جوزف بوريل، الذي كشف ان قرار العقوبات ضد اطراف محددة قد يُتخذ بعد اسابيع، وقال ان لبنان على حافة الانهيار المالي ولا يمكننا الانتظار لإنقاذه، معتبراً انه يحتاج لقيادة لعبور الازمة وحث الافرقاء على تشكيل حكومة. توازياً، لا تزال لجنة الازمة في باريس على تواصل مستمر مع الجهات اللبنانية في وقت عاد الحديث عن مسعى جدي وقريب للجامعة العربية بدعم مصري.



