LBC: ستعود محركات التاليف إلى الدوران وفق الآلية التي كانت معتمدة سابقًا، اي “آلية المعاونين”

جاءت مقدمة LBC على النحو التالي: بعد ستة أيام على طلب رئيس التيار الوطني الحر جيران باسيل، الإستعانة بصديق يكون السيد حسن نصرالله، للمساعدة في تشكيل الحكومة، أعلن السيد نصرالله أنه سيُلبي دعوة “الصديق” جبران باسيل، كما وصفه، لكن ما ركَّز عليه السيد نصرالله هو دور الرئيس بري الذي كان باسيل قد وصفه بأنه وسيط غير نزيه. إذًا، ستعود محركات التاليف إلى الدوران وفق الآلية التي كانت معتمدة سابقًا، اي “آلية المعاونين”: باسيل، حسين خليل ووفيق صفا وعلي حسن خليل. لكن السؤال هنا: ما لم تحققه هذه الآلية في السابق، كيف لها أن تحققه اليوم؟ هل من معطيات جديدة، أم أن الإستعانة بالصديق نصرالله تعني أن الفشل ممنوع؟ الطرف الآخر في المعادلة، الرئيس المكلَّف سعد الحريري، مازال على صمته، وما زال في الخارج منذ السبت الفائت، فهل تكون العودة مؤشرًا إلى أن المحرِّكات قد عاودت عملها؟ في الإنتظار، البلد غارق في الطوابير، صحيح ان أموال دعم البنزين ستسلك طريقها إلى التنفيذ من أموال، أو ما تبقى من أموال المودعين في مصرف لبنان، بعدما أرجأ الرئيس حسان دياب توقيعه إلى قبل ظهر اليوم، لكن الصحيح ايضًا ان الطوابير مازالت على حالها، ربما للإفادة من السعر الحالي قبل ان يقفز هذا السعر. مع ذلك، يبقى التهريب شغالا، والتهريب ابتكار وفنون!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

كليك اف ام - بث مباشر 🔴

تم الكشف عن مانع الإعلانات

يرجى إلغاء تنشيط مانع الإعلانات الخاص بك حتى تتمكن من استخدام موقعنا.