العائلة الرحبانية تفقد هلي بعد أشهر على رحيل زياد

أُعلن اليوم الخميس عن وفاة هلي الرحباني، نجل الفنانة اللبنانية فيروز، عن عمر ٦٧ عامًا، وفق ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام، في حدث أعاد إلى الواجهة سلسلة الخسارات المؤلمة التي شهدتها العائلة الرحبانية خلال السنوات الماضية.
وعاش هلي الرحباني حياة بعيدة عن الإعلام والشهرة، نتيجة معاناته منذ الصغر من إعاقات ذهنية وحركية. ورافقت فيروز ابنها طوال حياته، متولّية رعايته بنفسها، في علاقة أمومة استثنائية اتسمت بالخصوصية والحنان، بعيدًا عن أي ظهور إعلامي.
ويأتي هذا الرحيل بعد أشهر قليلة على وفاة زياد الرحباني في شهر تموز، عن ٦٩ عامًا، وهو أحد أبرز رموز التجديد في الموسيقى والمسرح اللبناني. وقد عُرف زياد بأعماله الجريئة ذات الطابع النقدي والاجتماعي، وبشراكته الفنية الطويلة مع والدته فيروز، التي شكّلت مرحلة متقدمة في مسيرتها الغنائية.
ولا تُعد هذه الخسارة الأولى في حياة فيروز، إذ سبق أن فقدت زوجها عاصي الرحباني عام ١٩٨٦، أحد مؤسسي المدرسة الرحبانية، كما خسرت ابنتها ليال في سن لم تتجاوز الثلاثين عامًا.
وتتولى ريما الرحباني، ابنة فيروز، إدارة شؤون والدتها الفنية، وكانت قد نشرت مؤخرًا صورة تجمع فيروز مع هلي وزياد، عكست جانبًا إنسانيًا نادرًا من حياتهم العائلية.
وسادت حالة من التعاطف الواسع في الأوساط الثقافية والإعلامية اللبنانية، حيث عبّرت مؤسسات وصحف عن حزنها العميق، مؤكدة أن فيروز كانت الملجأ الآمن لابنها، ورافقته حتى اللحظة الأخيرة من حياته.






