محمود حجازي يوضح موقفه بعد بلاغ ضده في ٦ أكتوبر
دخل الفنان المصري محمود حجازي دائرة الجدل بعد نفيه الاتهامات الموجهة إليه بالاعتداء على زوجته السابقة، مؤكدًا أن ما جرى يأتي في سياق نزاع أسري وقانوني مرتبط بمصير نجلهما الصغير، وليس نتيجة واقعة اعتداء كما أُشيع.
وأشار حجازي، عبر بيان علني، إلى أنه اختار عدم الكشف عن تفاصيل النزاع مراعاة لمصلحة الطفل، موضحًا أن الخلاف يتمحور حول مطالب تتعلق بسفر نجله خارج البلاد، وهو أمر يخضع لإجراءات قضائية لا يزال يتمسك بها.
وشدد الفنان على احترامه الكامل للمسار القانوني، ورفضه استخدام منصات التواصل الاجتماعي كساحة لتبادل الاتهامات أو تشويه السمعة، مؤكدًا أن أي توضيحات إضافية ستكون حصريًا أمام الجهات القضائية المختصة.
في المقابل، كانت رنا طارق عبد الستار، طليقة محمود حجازي، قد تقدمت بمحضر رسمي أفادت فيه بتعرضها لاعتداء داخل نطاق مدينة ٦ أكتوبر، موضحة أن الحادثة جاءت على خلفية خلافات أسرية سابقة، وأكدت تعرضها لإصابات وكدمات متفرقة، تم على إثرها إخضاعها لفحص طبي لإثبات حالتها.
ويبقى الملف قيد المتابعة القانونية، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية.






