شعبة المعلومات تضرب شبكة نشل فردية واسعة النطاق

في إطار الضربات الاستباقية التي تنفّذها الأجهزة الأمنية للحد من الجرائم المتنقّلة، أعلنت قوى الأمن الداخلي عن تفكيك نشاط أحد أبرز منفّذي عمليات النشل في عدد واسع من المناطق اللبنانية، بعد عملية أمنية دقيقة نفّذتها شعبة المعلومات.
وأفادت المديرية العامة، في بيان صادر عن شعبة العلاقات العامة، بأن التحقيقات بدأت إثر ورود معطيات عن سلسلة عمليات نشل استهدفت مواطنين في بيروت وجبل لبنان، ما استدعى تكثيف الرصد الميداني والتحرّي الاستعلامي لتحديد هوية الفاعل.
وبحسب البيان، تمّ تحديد المشتبه به، وهو اللبناني ه. أ. (مواليد ١٩٩٧)، المعروف بسوابقه العدلية في قضايا النشل والسرقة والسلب وتعاطي المخدرات، قبل أن تُنفّذ عملية توقيفه بتاريخ ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦ في منطقة طريق المطار.
وأشار البلاغ إلى أن الموقوف كان يستخدم دراجة آلية لتنفيذ عملياته والتنقّل بسرعة بين المناطق، مستهدفًا أحياء مكتظة بالسكان، أبرزها الضاحية الجنوبية ومحيطها، فضلًا عن عدد من مناطق العاصمة.
وخلال تفتيش الموقوف، ضبطت القوى الأمنية بحوزته مواد دوائية وحبوبًا مشبوهة، إضافة إلى مقتنيات مسروقة وهواتف خلوية وحقائب وأموال نقدية، تبيّن لاحقًا أنها ناتجة عن عمليات النشل التي نفّذها.
وخلال التحقيقات، أقرّ الموقوف بأسلوب عمله، موضحًا أنه كان يتخلّص من المستندات الرسمية عبر رميها في حاويات النفايات، فيما كان ينفق الأموال التي يحصل عليها على ملذّاته الشخصية وتعاطي المخدرات.
وأكدت قوى الأمن الداخلي أن العملية تندرج ضمن خطة أمنية مستمرة لضبط الجرائم المتنقلة وحماية المواطنين، مشيرةً إلى أن الموقوف أُحيل مع المضبوطات إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.






