دراسة تكشف آلية جديدة لحماية الذاكرة
كشف باحثون أميركيون عن نتائج دراسة مخبرية قد تشكل منعطفاً مهماً في أبحاث ألزهايمر، بعدما نجحوا في تحسين الذاكرة والقدرة على التعلم لدى فئران مصابة بالمرض عبر تعطيل بروتين مرتبط بتفاقم التلف الدماغي.
الدراسة التي أجريت في مختبر كولد سبرينغ هاربور بولاية نيويورك ركزت على بروتين PTP1B، والذي تبين أن تثبيطه يساعد الخلايا المناعية في الدماغ على استعادة فعاليتها في التخلص من اللويحات الأميلويدية السامة.
هذه اللويحات تُعد من أبرز السمات البيولوجية المرتبطة بتدهور القدرات الإدراكية، إذ تتراكم تدريجياً وتعيق التواصل العصبي داخل الدماغ.
وخلال التجارب، خضعت الفئران لاختبارات سلوكية متعددة أظهرت تحسناً ملحوظاً لدى الحيوانات التي تلقت العلاج مقارنة بالمجموعة الضابطة.
واستخدم الباحثون مركب DPM-1003 بجرعة ٥ ملليغرامات لكل كيلوغرام مرتين أسبوعياً لمدة ٥ أسابيع، قبل إجراء تقييمات سلوكية وتشريحية دقيقة.
وأكد الفريق العلمي أن هذه النتائج لا تمثل علاجاً نهائياً، لكنها تقدم دليلاً إضافياً على إمكانية إبطاء تقدم المرض عبر استهداف آليات بيولوجية محددة.
ويعاني عشرات الملايين حول العالم من ألزهايمر، فيما لا تزال العلاجات الحالية تركز على تخفيف الأعراض بدلاً من وقف تطور المرض.
ويرى الباحثون أن وجود دراسات سابقة حول البروتين ذاته في مجالات أخرى قد يسرّع مستقبلاً تطوير أدوية مخصصة لعلاج الخرف.






