NBN: تبقى العينُ على عين التينة التي تواصلُ اتصالاتها الحثيثة

جاءت مقدمة NBN على النحو التالي: بانتظارِ أن تثمرَ مبادرةُ لبنان حلاً للعُقد الحكومية المتبقية، تبقى العينُ على عين التينة التي تواصلُ اتصالاتها الحثيثة على هذا الصعيد، حيثُ سُجّلَ لقاءٌ جمع النائب جبران باسيل بالخليلين جرى خلالَهُ تبادلُ الأفكارِ والاقتراحات. مصادر الخليلين أكدت للـ NBN أن ما حصل في لقاء الأمس مع باسيل كان إيجابياً لجهة حل واحدةْ من العُقد، لافتـًة الى انه ليسَ دقيقاً أن الكرة في ملعب الرئيس المكلف سعد الحريري، وبانتظارِ اجتماعاتٍ لاحقة لحل العقدتين المتبقيتين واللتين تستوجبانِ عَقدَ اجتماعاتٍ أخرى مع باسيل. وهكذا لعلَّ اللبنانيينَ يساعدونَ أنفسهَم هذه المرة، وينجونَ من دوامةِ العناوين الضاغطة التي ترهقُ يومياتِهم، حيث تصطفُ الأزماتُ كطوابير السياراتِ أمام محطات المحروقات. وبالحديث عن هذه الأزمةِ الضاغطة، امتدتْ يدُ الخيرِ من الحكومةِ العراقية لتدعمَ لبنان بالنفطِ الخام، وترفعَ هذا الدعم من 500 ألف طن إلى مليون طن، في مصداق لقول سنشدُ عَضُدَك بَأخيك، وفق ما عبّر الرئيس نبيه بري في برقيةِ الشكرِ التي وجهَها إلى الرئيس مصطفى الكاظمي، لافتاً إلى أن يدَ الخير أبداً لا تنثني، والعراق رمحُ الله في الأرض. وإلى الأرض تحركَّ المديرُ العام لوزارة الاقتصاد محمد أبو حيدر، فداهمَ احتكارَ المستودعات وتابعَ وضعَ الأسواقِ في الضاحية الجنوبية لبيروت. وعند مداخلِ بيروت، وفي مثل هذا اليوم في التاسعِ من حزيران 1982، وقفَ مجاهدوْ حركة أمل بقيادةِ الرئيس بري يتصدونَ لمحاولةِ احتلالِ العاصمة من قبل جيش العدو الإسرائيلي، وأثبتوا أن معادلةَ الجيش الذي لا يُقهَرْ ساقطة بالإرادةِ والعملِ المقاوم، فأسست خلدة لنصر أيار 2000.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

كليك اف ام - بث مباشر 🔴

تم الكشف عن مانع الإعلانات

يرجى إلغاء تنشيط مانع الإعلانات الخاص بك حتى تتمكن من استخدام موقعنا.