وتم تسجيل هذه الظاهرة الغريبة بواسطة مركبة ناسا المدارية “مايفن”، لكن من غير المرجح أن يراها رواد الفضاء لأنها مرئية فقط بواسطة الأشعة فوق البنفسجية، وغير ممكن رؤيتها بالعين المجردة.

ويمكن أن يساعد هذا الاكتشاف في تكوين صورة أكثر تفصيلا لطقس المريخ، مما يساعد الرحلات المأهولة الأولى إلى الكوكب الأحمر.

وأوضح الباحثون أن المهمة الأولى المأهولة إلى المريخ ستحتاج إلى تنبؤات أفضل مما هو متاح حاليا لتجنب الرياح البرية والعواصف التي يمكن أن تستمر لأسابيع، وفقا لصحيفة “الديلي ميل” البريطانية.

وفي كل مساء، يومض الغلاف الجوي العلوي بهدوء في ضوء الأشعة فوق البنفسجية، حيث تغرب الشمس وتنخفض درجات الحرارة إلى (سالب 62) درجة مئوية وما دونها.

وللوصول لهذا الاكتشاف، قام فريق من الباحثين برسم خرائط للغلاف الجوي للكوكب الأحمر، لأول مرة باستخدام بيانات من المركبة الفضائية مايفن.